منوعات

H1N1 الأردن واليمن تكتم السلطات وازدياد الوفيات

اجتياح مفاجئ لڤيروس (H1N1) على الدول العربية مؤخرا، ما يثير مخاوف سلطات وشعوب هذه الدول على حد سواء.. ويجهل جميعهم مصدر رجوع هذا الڤيروس وثغرة اجتياحه.

فبعد أن أعلن وزير الصحة الأردني/ سعد جابر ارتفاع عدد وفيات أنفلونزا الخنازير في بلاده إلى 9، وارتفاع عدد الإصابات بالمرض نفسه إلى 292 إصابة.. مؤكدا أن إحصاءات اﻹصابة بڤيروس أنفلونزا الخنازير مرشحة للارتفاع خلال الأيام القادمة.

وكان الوزير جابر قال في مؤتمر صحفي، الأربعاء الماضي، إن عدد الحالات المصابة بڤيروس “أنفلونزا الخنازير” ارتفع إلى 199، بالإضافة إلى 5 وفيات، ورشح ارتفاع عدد الإصابات.

وذكر أن الأنفلونزا موسمية وتوطنت في منطقة الشرق الأوسط، وأن الحالات بدأت تظهر في الإقليم قبل فترة قليلة، وبدأت أعدادها تتزايد يوما بعد يوم.

اليمن.. عشرات الوفيات

أما في اليمن سجلت العديد من المستشفيات حالات وفاة بڤيروس (أنفلونزا الخنازير)، حيث توفي في العاصمة صنعاء الصحفي الرياضي عصام الحرازي، الجمعة الماضية، إثر إصابته بهذا الڤيروس الذي تفشى خلال الآونة الأخيرة.
وذكرت مصادر طبية أن الصحفي الحرازي توفي في إحدى مستشفيات العاصمة صنعاء بعد إصابته بڤيروس H1N1، وعجز الأطباء عن إنقاذ حياته.

وسجلت مصادر طبية مؤخرا وفاة 40 حالة بالمرض، منهم الصحفي طه عز الدين نعمان.

ونقلت وكالة أنباء (سبأ) التابعة، عن يوسف الحاضري، الناطق باسم وزارة الصحة في صنعاء، قوله: إن “هناك حالات قليلة مصابة بأنفلونزا (H1N1)، لكن لا ترتقي لجائحة كما يروج له البعض”.

وأشار الحاضري إلى أن مشكلة انتشار أمراض الملاريا، وحمى الضنك، والكوليرا أشد من مرض “أنفلونزا الخنازير”، دون مزيد من التفاصيل حول أعداد الحالات المصابة وحالتها الصحية، أو مناطق ظهور المرض.

ووفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية، فإن “H1N1” فيروس لا يملك معظم الناس مناعة لمقاومته، أو أنّهم يملكون نسبة قليلة منها.

منظمة الصحة العالمية من جانبها أوصت بتلقي التطعيم المضاد للأنفلونزا سنويا للوقاية من الإصابة الوخيمة بالمرض.
ويذكر أن العام 2009 شهد تفشي ڤيروس (H1N1) على شكل وباء اجتاح العالم أجمع، انطلاقا من المكسيك، وخلَّف حينها آلاف الوفيات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى