منوعات

إدمان الإدمان .. المنشطات الجنسية

عاصفة الجنس بلا جدوى
ولا نجاح لإعادة الأمل
التجارة في هذا المجال – تجارة مربحة

التركي: نفتقد للنساء اللواتي تفوق رومانسيتهن مفعول (الفياقرا)

الشلفي: الحياة الجنسية لإنسان هذا الزمن الأغبر في خبر كان

الشرجي: المزوجون في هذهـ الأثناء يشعرون بالنعاس أو الخجل

ألوانك – خاص

تصحر العاطفة وتبخر الإثارة

رغم التبعات مهولة الضرر لها، وعديمة الجدوى منها في غالب الأحيان، يبرز استخدامها وبكثرة حسبما تشير إليه الإحصاءات الصحية ذات النتائج المخيفة.
هذا بالنسبة للبلدان العربية عامة، إلا أن الـ (فياقرا) والمنشطات الجنسية تنفرد اليمن باستهلاكها، وتتصدر أعلى القائمة بامتياز مع مرتبة الشرف، وربما أصبحت أحد الأركان الأساسية التي لا تخلو منها (غُرفُ نومِ) معظم اليمنيين..
ألوانك تجولت بين أذهان أكثر من أنموذج لشرائح المجتمع اليمني، ودست إليها هذا المصل:

«بصراحة
هل تستخدم الـ (فياقرا) أو ما يعادلها من المنشطات الجنسية؟ ولماذا؟»

وكي يحقق المصلُ فاعليته.. أردفنا:
«لا علاقة للجنس بالموضوع – السؤال صحي بحت»

كبسولات (الفياقرا) "اسأل مجرب ولا تسأل طبيب"

 

أول الغيث **
سواءً استخدمتُها أم لم أستخدمْها، فلن يفيدك ولا القارئ بشيء، لكن! السؤال الفعلي متمثل في الدافع وراء الاستخدام، وأعتقد أنه عامل نفسي لا أقل ولا أكثر، والإنسان اليمني _ رجلا كان أو امرأة _ معروف بتوجسه وقلقه الزائد عن حده حتى في أتفه الأمور.. وعن حقيقتي لم أتزوج بعدُ!!

زكريا القادري – مهندس منشآت مدنية

جديد وحصري **
أما عبد المجيد التركي – أديب وصحفي.. يرى أن المنشطاتِ ضرويةٌ للرجل اليمني الذي يفتقد إلى عنصر الرومانسية الأنثوية، معللا بوجود بعض النساء اللائي يمتلكن رومانسية لها مفعول الـ (فياقرا) وما سواها، وذلك نادر في بلادنا.
ويضيف سببا آخر يكمن حد تعبيره في عدم وجود الصديقات، ومع مخالفة الأمر للتقاليد وموروث المجتمع الإسلامي يؤمن (التركي) بأن التنوع يزيد من نشوة الرجل، فالرتابة تبعث على الملل وتقتل الرغبة خاصة في الجنس، ولإيماني بهذا المبدأ فأنا لا أعرف حتى كيف يبدو شكل الـ (فياقرا).

عبد المجيد التركي – أديب وصحفي

إحراج 100% **
موقف الصيدلية مُحرِجٌ أو مرغِمٌ على الخجل عندما يقبل أحدهم لطلب شريطِ أو قُرصِ (منشطٍ جنسيٍ) _ فليست المنشطات محصورة حول فياقرا و فقط)، فهناك العديد من الأدوية الأخرى التي لها العلاقة ذاتها، بل وتعد أكثر شيوعا ورواجا في الوسط الطبي..

تصحر العاطفة وتبخر الإثارة
ومع أن الأمر صحي، يأتي الشخص وعلى وجهه ملامح الحرج والتخوف غيرَ مفصحٍ عن الدواء أو الخدمة التي يريدها، حتى وإن تحدث بوضوح عن رغبته الدوائية تبقى آثار التلكؤ والريبة مرسومة على نظراته ولفتاته.
وفي المصير نفسه أذكر أمرين مهمين وهامين الأول حقيقة أن المنشطات تعتبر دواء له فاعليته وعوارضه كباقي الأدوية شريطةَ عدم الإفراط، والأمر الثاني تسيبُ الصيدلاني وعدم اهتمامه بواجبه حين يبيع لأيٍّ كان منشطا بدون استشارة طبية وكأنها كبسولة صداع فضلا على أن هذه الأخيرة لو أفرط الفرد في استخدامها سيصبح مدمنا.


علي حمزة – صيدلاني

الصراحة راحة **
أنور الشلفي – شاعر وصحفي ومذيع يقول بالحرف:
” لا الفياقرا ولا غيرها..
ببساطة لأن لو معك هذه الأيام ما يسد جوعك وما تعول فأنت في وضع تُحسد عليه.
على توقع ديك إذا أنت سالي.. وإن ماشي سلا فالهربة من السرير حلا. ^_^
بالمناسبة على ذكر هذا الموضوع معظم قنوات العالم معتمدة على الإعلانات التجارية للمنشطات، الأمر الذي يثبت أن الحياة الجنسية لإنسان هذا الزمن الأغبر باتت في خبر كان “.

أنور الشلفي – أديب وإعلامي

نزهة الختام **
نور الدين ناجي – صحفي وأديب لخص المشكلة بتعبير كامل الإيجاز حيث أوجز قائلا:
” المزوجون الآن
وفي هذه اللحظة
يشعرون
بالنعاس أو الخجل “.

نور الدين الشرجي – قاص وصحفي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى